الأحد، 16 ديسمبر 2012

محطات هامة في تاريخ الشاعر

محطات هامة في تاريخ الشاعر



  • 1933- أصيب بالجدري الذي أدى إلى فقدان بصره.
  • 1934- التحق بـ(كتاب القرية) وفيها حفظ ثلث القرآن الكريم على يد يحيى حسين القاضي ووالده.
  • 1937- انتقل إلى مدينة "ذمار" ليكمل تعلم القرآن حفظاً وتجويداً.. وفي المدرسة الشمسية درس تجويد القرآن على القراءات السبع.
  • 1948- اعتقل بسبب شعره وسجن تسعة أشهر.
  • 1949-انتقل إلى الجامع الكبير في مدينة صنعاء حيث درس على يد العلامة أحمد الكحلاني، والعلامة أحمد معياد.. ثم انتقل إلى دار العلوم ومنها حصل على إجازة في العلوم الشرعية والتفوق اللغوي.
  • 1953- عين مدرسا للأدب العربي في دار العلوم وواصل قراءاته للشعر في مختلف أطواره إضافة إلى كتب الفقه والمنطق والفلسفة.
  • 1954 إلى 1956- عمل وكيلاً للشريعة "محامٍ" وترافع في قضايا النساء فأطلق عليه "وكيل المطلقات".
  • 1958- وفاة والدته (نخلة بنت أحمد عامر).
  • 1959- اقترن بزوجته الأولى "فاطمة الحمامي".
  • 1961- صدر ديوانه الأول "من أرض بلقيس".
  • 1969- عين مديراً لإذاعة صنعاء.
  • 1970- أبعد عن منصبه كمدير للإذاعة، وواصل إعداد برنامجه الإذاعي "مجلة الفكر والأدب".
  • 1970- انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
  • 1971- نال جائزة مهرجان أبي تمام بالموصل في العراق.
  • 1974- توفيت زوجته الأولى "فاطمة الحمامي".
  • 1977- اقترن بزوجته الثانية فتحية الجرافي.
  • 1981- نال جائزة مهرجان جرش الرابع بالأردن.
  • 1981-نال جائزة شوقي وحافظ في القاهرة.
  • 1982- أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورة الأديب البردوني كمعوق تجاوز العجز.
  • 1982-تقلد وسام الأدب والفنون في عدن.
  • 1983- نال جائزة وسام الأدب والفنون في صنعاء.
  • 1984- تقلد وسام الأدب والفنون في صنعاء.
  • 1988- توفي والده صالح بن عبد الله الشحف (البردوني).
  • 1990- شارك في مهرجان الشعر العربي الثامن عشر بتونس.
  • 1992- شارك في مهرجان الشعر العربي التاسع عشر بالأردن.
  • 1997- اختير كأبرز شاعر ضمن استبيان ثقافي.
  • 1998-سافر سفرته الأخيرة إلى الأردن للعلاج.
  • 1999- الحادية عشرة من صباح الاثنين 30 أغسطس توقف قلب الأديب عن الخفقان بعد أن خلد اسمه كواحد من أعظم شعراء العربية في القرن العشرين.

ابو تمام وعروبة اليوم

ابو تمام وعروبة اليوم

تعد هذه القصيدة من أشهر قصائده، وقد أشتهر عربيا بعد إلقائه هذه القصيدة حيث نال جائزة مهرجان أبي تمام بالموصل في العراق عام 1971.

مـا أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب
وأكـذب السيف إن لم يصدق الغضب
بـيض الـصفائح أهـدى حين تحملها
أيـد إذا غـلبت يـعلو بـها الـغلب
وأقـبح الـنصر... نصر الأقوياء بلا
فهم.. سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا
أدهـى مـن الـجهل علم يطمئن إلى
أنـصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا
قـالوا: هـم الـبشر الأرقى وما أكلوا
شـيئاً.. كـما أكلوا الإنسان أو شربوا
مـاذا جـرى... يـا أبا تمام تسألني؟
عفواً سأروي.. ولا تسأل.. وما السبب
يـدمي الـسؤال حـياءً حـين نـسأله
كـيف احتفت بالعدى (حيفا) أو النقب
مـن ذا يـلبي؟ أمـا إصـرار معتصم؟
كلا وأخزى من (الأفشين) مـا صلبوا
الـيوم عـادت عـلوج (الرومفاتحة
ومـوطنُ الـعَرَبِ الـمسلوب والسلب
مـاذا فـعلنا؟ غـضبنا كـالرجال ولم
نـصدُق.. وقـد صدق التنجيم والكتب
فـأطفأت شـهب (الـميراج) أنـجمنا
وشـمسنا... وتـحدى نـارها الحطب
وقـاتـلت دونـنا الأبـواق صـامدة
أمـا الـرجال فـماتوا... ثَمّ أو هربوا
حـكامنا إن تـصدوا لـلحمى اقتحموا
وإن تـصدى لـه الـمستعمر انسحبوا
هـم يـفرشون لـجيش الغزو أعينهم
ويـدعـون وثـوبـاً قـبل أن يـثبوا
الـحاكمون و»واشـنطن« حـكومتهم
والـلامعون.. ومـا شـعّوا ولا غربوا
الـقـاتلون نـبوغ الـشعب تـرضيةً
لـلـمعتدين ومــا أجـدتهم الـقُرَب
لـهم شموخ (المثنى) ظـاهراً ولهم
هـوىً إلـى »بـابك الخرمي« ينتسب
مـاذا تـرى يـا (أبا تمام) هل كذبت
أحـسابنا؟ أو تـناسى عـرقه الذهب؟
عـروبة الـيوم أخـرى لا يـنم على
وجـودها اسـم ولا لـون.ولا لـقب
تـسـعون ألـفاً (لـعموريةاتـقدوا
ولـلـمنجم قـالـوا: إنـنـا الـشهب
قـبل: انتظار قطاف الكرم ما انتظروا
نـضج الـعناقيد لـكن قـبلها التهبوا
والـيوم تـسعون مـليوناً ومـا بلغوا
نـضجاً وقـد عصر الزيتون والعنب
تـنسى الـرؤوس العوالي نار نخوتها
إذا امـتـطاها إلـى أسـياده الـذئب
حـبيب وافـيت من صنعاء يحملني
نـسر وخـلف ضلوعي يلهث العرب
مـاذا أحـدث عـن صـنعاء يا أبتي؟
مـليحة عـاشقاها: الـسل والـجرب
مـاتت بصندوق »وضـاح«بلا ثمن
ولـم يمت في حشاها العشق والطرب
كـانت تـراقب صبح البعث فانبعثت
فـي الـحلم ثـم ارتمت تغفو وترتقب
لـكنها رغـم بـخل الغيث ما برحت
حبلى وفي بطنها (قحطان) أو(كرب)
وفـي أسـى مـقلتيها يـغتلي (يمن
ثـان كـحلم الـصبا... ينأى ويقترب
»حـبيب« تسأل عن حالي وكيف أنا؟
شـبابة فـي شـفاه الـريح تـنتحب
كـانت بـلادك (رحلاً)، ظهر ناجية
أمـا بـلادي فـلا ظـهر ولا غـبب
أرعـيت كـل جـديب لـحم راحـلة
كـانت رعـته ومـاء الروض ينسكب
ورحـت مـن سـفر مضن إلى سفر
أضـنى لأن طـريق الـراحة التعب
لـكن أنـا راحـل فـي غـير ما سفر
رحلي دمي... وطريقي الجمر والحطب
إذا امـتـطيت ركـاباً لـلنوى فـأنا
فـي داخـلي... أمتطي ناري واغترب
قـبري ومـأساة مـيلادي عـلى كتفي
وحـولي الـعدم الـمنفوخ والـصخب
»حـبيب« هـذا صـداك اليوم أنشده
لـكن لـماذا تـرى وجـهي وتكتئب؟
مـاذا؟ أتعجب من شيبي على صغري؟
إنـي ولـدت عجوزاً.. كيف تعتجب؟
والـيوم أذوي وطـيش الـفن يعزفني
والأربـعـون عـلى خـدّي تـلتهب
كـذا إذا ابـيض إيـناع الـحياة على
وجـه الأديـب أضـاء الفكر والأدب
وأنـت مـن شبت قبل الأربعين على
نـار (الـحماسة) تـجلوها وتـنتخب
وتـجتدي كـل لـص مـترف هـبة
وأنـت تـعطيه شـعراً فـوق ما يهب
شـرّقت غـرّبت من (والٍ) إلى ملك
يـحثك الـفقر... أو يـقتادك الـطلب
طوفت حتى وصلت (الموصلانطفأت
فـيك الأمـاني ولـم يـشبع لها أرب
لـكـن مـوت الـمجيد الـفذ يـبدأه
ولادة مـن صـباها تـرضع الـحقب
»حـبيب« مـازال فـي عينيك أسئلة
تـبدو... وتـنسى حـكاياها فـتنتقب
ومـاتـزال بـحـلقي ألـف مـبكيةٍ
مـن رهبة البوح تستحيي وتضطرب
يـكـفيك أن عـدانـا أهـدروا دمـنا
ونـحن مـن دمـنا نـحسو ونـحتلب
سـحائب الـغزو تـشوينا وتـحجبنا
يـوماً سـتحبل مـن إرعادنا السحب؟
ألا تـرى يـا »أبـا تـمام« بـارقنا
(إن الـسماء تـرجى حـين تحتجب)


مؤلفاته الفكرية

مؤلفاته الفكرية



  • رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه 1972
  • قضايا يمنية 1977
  • فنون الأدب الشعبي في اليمن 1982
  • الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية 1987
  • الثقافة والثورة 1989
  • من أول قصيدة إلى آخر طلقة، دراسة في شعر الزبيري وحياته 1993
  • أشتات 1994
  • اليمن الجمهوري 1997

    دواوينه الشعرية

    دواوينه الشعرية




    • من أرض بلقيس 1961
    • في طريق الفجر 1967
    • مدينة الغد 1970
    • لعيني أم بلقيس 1972
    • السفر إلى الأيام الخضر 1974
    • وجوه دخانية في مرايا الليل 1977
    • زمان بلا نوعية 1979
    • ترجمة رملية لأعراس الغبار 1981
    • كائنات الشوق الآخر 1987
    • رواغ المصابيح 1989
    • جواب العصور 1991
    • رجعة الحكيم بن زائد 1994

    مولده ونشأته

    مولده ونشأته


    عبد الله بن صالح بن حسن الشحف البردوني شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد عام 1929 ولا يعرف على وجه الدقة في أي شهر في قرية البردون إحدى قرى مديرية الحداء التابعة لمحافظة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. أصيب بالجدري الذي أدى إلى فقدانه بصره وهو في الخامسة من عمره. تلقى تعليمه الأولي في ذمار حيث ألتحق بالمدرسة الشمسية ودرس بها  لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م . ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. بدأ اهتمامه بالشعر والأدب وهو في الثالثة العشرة ودأب على حفظ مايقع بين يديه من قصائد، وحين انتقل إلى صنعاء في أواسط العشرينات من عمره نال جائزة التفوق اللغوي من دار العلوم الشرعية.